ايجي روم : صوت وصورة
 

fayoum احدى بحيرات محافظة الفيوم

fayoum43.jpg

احدى بحيرات محافظة الفيوم

الآثار الإسلامية في الفيوم

فتحت الفيوم بعد فتح مصر بعام ، حيث أصبحت جزءاً من الولاية العربية وتحور إسمها من ( فيوم ) إلى الفيوم بعد إضافة أداة التعريف العربية اليها ، و قد إهتم العرب بالفيوم وإستوطنت بعض مناطقها قبائل عربية لاتزال تحمل إسمها كما لاتزال بعض المعالم والآثار التى شيدتها الحضارة الإسلامية باقيه على أرض الفيوم

تاريخ وآثار العرب فى الفيوم

فى الدولة العباسية

زاد إختلاط الفيوميين بالعرب .. و دخل عدد كبير منهم الإسلام فى عهد المعتصم بنفوس راضية

فى الدولة الفاطمية

كانت الفيوم مركزاً لصناعة الزجاج و شهدت إصلاحات فى عهد صلاح الدين الايوبى والسلطان نجم الدين أيوب ، ومن الملاحظ أن الايوبيين قد إستكثروا من إستعمال المماليك و الأتراك الذين إستقروا بالفيوم ، و شيدت فى عهدهم كثير من المساجد و الكنائس

فى عهد المماليك 1250- 1517

تم بناء مجموعة من المساجد كالمسجد المعلق ومسجد قايتباى وقبة وضريح الروبى

فى الدولة العثمانية

كانت أرض الفيوم ملكاً للسلطان ، و كان المجتمع الفيومى مقسم إلى أقسام إدارية يحكم كل منها كاشف هو نائب حاكم الفيوم ، و كانت تبعيتها الإداريه ضمن إقاليم مصر الوسطى ( بنى سويف – المنيا ) وعاصمتها الفشن ، كما كانت منضمة إلى بنى سويف حتى إنفصلت عنها عام 1896

بينما كان المجتمع الفيومى نفسه مقسم إلى طائفتين - إرستقراطية حاكمة وغالبيه كادحة

و أهم ماتميزت به الفيوم خلال القرن التاسع عشر هو ظهور صناعات المنسوجات الصوفية و القطنية و الأسلحة و البارود ،كما كثرت مضارب الأرز ومحالج القطن وأقيم العديد من المستشفيات ، و تم توليد الكهرباء من مساقط مياه العزب عام 1926 كما أقيمت محطتان لتنقية مياه الشرب بالعزب وقحافه

جاليري مصر - اعداد وتقديم: مصريات